الجيل الذي لم يجد مفراً من الصمود !!
الجيل الذي لم يجد مفراً من الصمود !! مينا كرم يكتب .. اذا كنت من مواليد السبعينات والثمانينات فطوباكم وقد رأيتم كل شيء من زلازل وثورات وحروب واوبئة وسيول وسقوط ايدولوجيات ونهاية عهد الفنون الجميلة وبداية عهد المهرجانات وشهدتم رحيل المدارس الكروية الفنية حتي وصل الي مرحلة المهم ال 3 نقط والمباريات اتي تقام بدون جمهور ولازلتم قادرين علي التنفس فطوباكم مجددا , واذا كنت من مواليد التسعينات وما بعدها كأجيال الالفية والتكنولوجيا والعولمة فاطمئنوا لم تفقدوا الكثير وان كان في عمر الكوكب بقية تستطيعوا ان تلحقوا ما فاتكم بكل اريحية !! وأعذرونا ان ادخرنا هذه السطور للاجيال السابقة !! فالاجيال التي استطاعت أن تعاصر أصالة ورُقي الماضي في أواخر عهوده، وأن تكمل بعد ذلك مسيرة التطور التكنولوجي والمعلوماتي الهائل في السنوات القلائل التي تلت ذلك، واستطاعت أن ترى أمام أعينها كل الأشياء كبيرها وصغيرها، وهي تأخذ في التطور والتحور عما ألفت واعتادت، وكل الأشياء تتغير وتتبدل أمام عينيها، وهي مع ذلك لازالت لم تتخط الأربعين من عمرها؛ أي أنها في لغة العمر مازالت شابة اي انها قا...