المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020

العمال : يتامي في عيدهم !!

صورة
  العمال : يتامي في عيدهم !! مينا كرم يكتب .. لا يزال حال العمال في مصر وفي كثير من الدول يدعو للرثاء وللحسرة علي ما وصل اليه أحوالهم من تدهور ومعاناة تتزايد يوما بعد يوم , يأتي هذا في الوقت الذي تحتفل فيه كثير من دول العالم في الأول من مايو من كل عام   بعيد العمال العالمي، حيث تعتبره بعض هذه الدول يوم عطلة رسمية، وتشهد فيه المدن مسيرات "عمالية" حاشدة ؛ تذكاراً   ليوم الاول من مايو من العام 1886م الذي شهد أكبر حشد لمظاهرات واضرابات عمالية بمشاركة 500 الف عامل   في الولايات المتحدة الامريكية لتحسين اوضاع العمال ولأقرار 8 ساعات فقط للعمل اليومي تحت شعار : " 8ساعات في اليوم دون اقتطاع للأجور " ومن بعدها صار هذا اليوم رمزًا وعيدًا للعمال في العالم أجمع . وفي مصر بدأ النضال العمالي منذ اضراب لفافي السجائر في القاهرة عام 1899م وتبعه العديد من الاضرابات والاحتجاجات العمالية التي وصلت الي اضراب عمال المحلة في عام 2006 وموظفي الضرائب العقارية ةتشكيل اول نقابة مستقلة لهم في العام 2009 م وهما المشهدان الذي اعتبرهما   البعض الشرارة الاولي لمقدمات ثورة يناير , وعند تحليل ال...

حكومة مدبولي في الميزان

صورة
  حكومة مدبولي في الميزان مينا كرم يكتب .. هل قدمت حكومة مدبولي اوراق اعتمادها رسميا للشعب المصري كحكومة قادرة علي ادارة الازمات ؟ كيف سيكون اداؤها اذا استفحل الوباء في الجسد المصري ؟ ما الذي حدث بعد ان كنا نغرق في شبر مياه في مجرد حادث عبارة او احتراق قطار او قليل من الامطار ؟ هل ما حدث يمكن ان ينقذ بنك القاهرة من البيع والخصخصة ؟ ويعيد للمنظومة الطبية في مصر مخصصات مالية قوية من ميزانية الدولة في السنوات المقبلة ؟ لماذا اتفق المؤيدون والمعارضون علي تأييد الحكومة؟ لماذا لم تكن بيانات واحصائيات العمالة الغير منتظمة جاهزة ؟ وغيرها من الاحصائيات الاجتماعية حتي نكون مستعدين لاي متغيرات ؟ اسئلة كثيرة باتت تلوح في الافق خاصة بعد الاجماع الكبير من المؤيدين والمعارضين علي حد السواء للاجراءات والتدابير الاحترازية التي اتخذتها الحكومة المصرية لاحتواء ازمة وباء كورونا وهو ما جعل الامور حتي الان ونحن في الاسبوع العاشر من ظهور اول اصابة بمصر في افضل حال – رغم تزايد الاعداد -   مقارنة بما جري في دول أخري كثيرة بعضها اكثر تقدما من مصر , ولعل اللافت للنظر في اداء الدولة المصر...

التجمع رحلة صمود عابرة للزمن - هذا المكان أحبه

صورة
  هذا المكان أحبه مينا كرم يكتب .. اليوم يمر 44 عاما علي تأسيس حزب التجمع .. منبر اليسار في مصر وبيت كل اليساريين في مصر .. اليوم يمر 44 عاما علي تأسيس حزب التجمع وسنوات من النضال السياسي والابداع الفكري والثقافي ..   كيف استطاع هذا المنبر طوال هذه السنين ان يستمر .. ويبقي مؤثرا .. كيف استطاع ان يحتوي كل اطياف اليسار ويقف في مواجهة طغيان السادات منفردا .. كيف قاد طليعة احداث 18 و19 يناير 1977 واستمر رغم القاء كل قياداته – تقريبا – في المعتقلات في ذاك الوقت .. كيف استطاع الصمود امام هجوم وعداوة التيارات الاسلامية المتشددة التاريخية التي أخرجها السادات من السجون للقضاء علي اليسار وفشل .. كيف استطاع الصمود امام عدم معرفة معظم رجال الدين المسيحي وكثير من اتباعهم من السلفيين المتشددين الذين اعتقدوه بيتا للالحاد وهو لم يكن سوي صرخة ضد التمييز من أجلهم ومن أجل كل الفئات المهمشة في الوطن .. كيف استطاع رغم قلة عدد نوابه عبر التاريخ لاننا لم نكن ولن نكون يوما نملك مالا سياسيا أو شعارات دينية تخدع البسطاء او كوادر متسلقة بل جيل أباء قبض علي الجمر منذ حداثته واجيالا مت...

الاسئلة الدينية المحرجة للكورونا !!

صورة
  الاسئلة الدينية المحرجة للكورونا !! مينا كرم يكتب .. مع تزايد حصاد وباء كورونا للالاف من البشر في جميع انحاء العالم تقريبا ومع تزايد حدة الاجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها في كل البلاد حتي لم يعد العالم قرية صغيرة كما كان من قبل بل صار دول مستقلة معزولة صحيا و الكرة الارضية في سبيلها لارتداء كمامة كبيرة بعد ان توقفت رحلات طيرانها عن الاقلاع , تزايدت الاسئلة الدينية التي تبدو اجاباتها منطقية للبعض واستنكارية للبعض الاخر وبلا اجابة نهائية لمن هم في حالة بحث دائم خاصة وقد أغلقت جميع دور العبادة لكل الديانات السماوية والغير سماوية في كل البلاد للتعقيم ولمنع التجمعات البشرية الكبيرة وصارت اسئلة من عينة :   هل هذا الوباء هو عقاب وتأديب   وانتقام من الله للبشر بسبب كثرة شرورهم   ؟ و هل هذا الوباء محاولة من الله لكسر غرور البشر الذي اعتقد بتطوره الحضاري والتكنولوجي و وصوله للفضاء والقمر انه بامكانه ان يصير الها لنفسه ؟ هكذا تساءل الكثيرون من مختلف الاديان . هل كان هذا الوباء وضربته للصين في البداية عقابا لها علي اديانها الوضعية وحزبها الشيوعي الحاكم واضطهادها الم...